فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 1097

النخة والنخة اسْم جَامع للحمير وَذكر ابْن قُتَيْبَة أَنَّهَا الْإِبِل العوامل

وَقَالَ أَبُو عبيد من رَوَاهَا بِضَم النُّون أَرَادَ الْبَقر العوامل وَقيل كل دَابَّة اسْتعْملت من إبل وبقر وحمير فَهِيَ نخة ونخة

أُتِي عمر بسكران فَقَالَ للمنخرين أَرَادَ كَبه الله لمنخريه

وَقيل لعَمْرو أتركب بغلة وَأَنت عَلَى أكْرم ناخرة بِمصْر قَالَ الْمبرد يُرِيد الْخَيل يُقَال للْوَاحِد ناخر وللجماعة ناخرة وَالْمعْنَى لَك أكْرم ناخرة وَقَالَ غَيره الناخرة الْحمار

وَلما دخلُوا عَلَى النَّجَاشِيّ قَالَ نخروا أَي تكلمُوا

فِي الحَدِيث وَفِي الأَرْض غدر تناخس أَي يصب بَعْضهَا فِي بعض فَكَأَنَّهُ ينحسه أَي يَدْفَعهُ

قَالَت عَائِشَة كَانَ جيران يمنحونا سَيِّئًا من شعير ننخسه أَي نقشره يُقَال نخش بعيره بِطرف عَصَاهُ إِذا خرشه

قَوْله أنجع الْأَسْمَاء وَرَوَى أخنع وَقد فسرناه فَمن رَوَى أنجع أَرَادَ أقتل وَأهْلك والنخع هُوَ الْعقل الشَّديد حَتَّى يبلغ الْقطع النخاع

وَمِنْه أَلا لَا تنخعوا الذَّبِيحَة وَهُوَ أَن يفعل بهَا هَذَا الْفِعْل والنخاع كخيط أَبيض يكون دَاخل عظم الرَّقَبَة

فِي الحَدِيث والنخاعة فِي الْمَسْجِد وَهِي الَّتِي تخرج من أقْصَى الْفَم وَقد وصفوا النخامة بذلك أَيْضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت