الصفحة 146 من 208

قال - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ". ومن أخصى عبده أخصيناه""

رواه أبو داود والترمذي.

فالدماء متكافئة بين الأحرار والعبيد.

عماد: لكن القرآن يقول: العبد بالعبد.

عارف: اقرأ الآية من أولها فإنها عامة في تسوية الدماء بين المسلمين - أحرارًا وعبيدًا، رجالًا ونساء -

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى} 178 البقرة

فصدر الآية يفيد عموم القصاص في كل دم أريق ظلمًا.

{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى}

سواء كان المقتول حرًا أو عبدًا. رجلا أو امرأة.

أما قوله تعالى {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} فجاء علاجًا لمشكلة جاهلية.

بعض عشائر العرب كانت تأخذها العزة بالإثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت