405 -مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بِمَكَّةَ. - [172] - وَالسَّمَاءُ مُغِيمَةٌ (1) . فَخَشِيَ عَبْدُ اللهِ الصُّبْحَ، فَأَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ. ثُمَّ انْكَشَفَ الْغَيْمُ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا، فَشَفَعَ بِوَاحِدَةٍ. ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ذلِكَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. فَلَمَّا خَشِيَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ.
صلاة الليل: 19
(1) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الغين والياء المشددة، وكسر الغين واسكان الياء، وكتب عليها معًا.
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «والسماء مغيمة» أي: محيط بها السحاب، الزرقاني 1: 368
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 305 في النداء والصلاة؛ والحدثاني، 101أفي الصلاة؛ والشيباني، 251 في الصلاة؛ والشافعي، 1121، كلهم عن مالك به.