فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7779 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [يثار الآن بين المسلمين في بلدان كثيرة موضوع الناسخ والمنسوخ من القرآن وقد تكلم فيه إخواننا بعض الناس بأسلوب خاطىء وافتروا على الله والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والصحابة كثيرًا من الأخطاء فكيف نرد عليهم؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم الكلام عن النسخ في القرآن، في الفتاوى التالية:

18663، فراجعها ففيها بيان الحق في هذه المسألة، وبطلان قول من أنكر النسخ أو أثبته وزعم أنه يمكن أن يقع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق إمام أو غيره، فإن هذا من أعظم الباطل لقوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا [المائدة:3] .

وقوله: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [المائدة:67] .

ونحن نقطع أن الرسول صلى الله عليه وسلم أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت