حياتي وموتي في يديه وجنتي ... وناري ورَيِّي في الهوى وأُوامي
رأى المزن ما تعطي فضم على الأسى ... فؤادا كأن البرق فيه لهيب
أتوني فعابوا من أحب جهالة ... وذاك على سمع المحب خفيف
فما فيه عيب غير أن جفونه ... مِرَاض وأن الخصر منه ضعيف
إلى كم ترد الرسل عما أتوا به ... كأنهم فيما وهبت ملام
إن أكن مهديا لك الشعر إني ... لابن بيت تهدى له الأشعار
ولله سر في علاك وإنما ... كلام العدا ضرب من الهذيان
تزعم يا ظبي مساواتها ... ولست أبدي لك تفنيدا
إن كان ما تزعم عارض لنا ... مقلتها واحك لنا الجِيدا
أتُراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خِلْقة في المآق
تثني عطفه خطرات دَلّ ... إذا لم تثنه نشوات راح
يميل مع الوشاة وأي غصن ... رطيب لا يميل مع الرياح
أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد ... وأنت امرؤ يرجو شبابك وائل
ما أبصرت عيناك أحسن منظر ... فيما يُرى من سائر الأشياء
كالشامة الخضراء فوق الوجنة الـ ... ـحمراء تحت المقلة السواداء
تمرين2:
من أي أقسام الطباق ما يأتي:
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ... ومن إساءة أهل الشر إحسانا
ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دُعُوا ... كثير إذا شدوا قليل إذا عُدُّوا
لهم جل مالي إن تتابع لي غنى ... وإن قل مالي لم أكلفهم رِفْدا
وقد كان يدعى لابس الصبر حازما ... فأصبح يدعى حازما حين يجزع؟