جد1 فينا فكان النبي صلى الله عليه وسلم يملي عليه غفورا رحيما، فيقول: أكتب عليما حكيما؟ فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: أكتب كيف شئت، ويملي عليه عليما حكيما، فيقول: أكتب سميعا بصيرا؟ فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: أكتب كيف شئت، فارتد ذلك الرجل عن الإسلام، ولحق بالمشركين فقال: أنا أعلمكم بمحمد، إن كنت لأكتب كيف شئت، فمات ذلك الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الأرض لا تقبله، قال أنس فحدثني أبو طلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها، فوجده منبوذا، فقال أبو طلحة ما بال هذا الرجل قالوا دفناه مرارا فلم تقبله الأرض"."ق فيه"."
1 الجد: بفتح الجيم وتشديد الدال له معان كثيرة منها اليخت والعظمة ... راجع القاموس.
وحديث أنس رضي الله عنه: كان الرجل إذا قرأ سورة البقرة وآل عمران جد فينا أي عظم قدره وصار ذا جد. النهاية في غريب الحديث [1/244] .