فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 181

وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ، وَالرِّضَا، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ، فَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلاَّ حَقٌّ» [1] .

2 -ويشهد أبو هريرة على كتابته قائلًا: «مَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَكْثَرُ مِنِّي حَدِيثًا عَنْهُ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ , وَلاَ أَكْتُبُ» [2] .

3 -لما فتح الله على رسوله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مكة قام رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فخطب خطبته ... فقال أبو شاة - رجل من اليمن: اكتب لي يا رسول الله، فقال رَسُولُ اللهِ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اكْتُبُوا لأَبِي شَاهٍ» [3] .

4 -وعن أبي الطفيل قال: سُئِلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هل خَصَّكُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بشيءٍ؟ فقال: مَا خَصَّنَا إِلاَّ مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا: «لَعَنَ اللَّه مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّه» [4] .

5 -وعن رافع بن خديج أَنَهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ أَفَنَكْتُبُهَا؟ قال: «اكْتُبُوا وَلاَ حَرَجَ» [5] .

(1) "مسند أحمد": 2/ 12 - 192، 207، 215 وأبو داود: 4/ 60، 61 والحاكم: 1/ 106 وزاد عن عمر: «قيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ» "تقييد العلم"بطرق كثيرة: ص 74، 83."جامع بيان العلم": 1/ 71. و"سُنن الدارمي": 1/ 125، 126 وبين القوسين زيادة له.

(2) روه البخاري: 1/ 206. والدارمي: 1/ 125."مسند أحمد": 2/ 248.

(3) رواه البخاري: 1/ 205"فتح الباري". والإمام أحمد: 2/ 262 - 238."جامع بيان العلم": 1/ 70. و"تقييد العلم": ص 86.

(4) "مسند أحمد": 1/ 118 - 153.

(5) ["المعجم الكبير"للطبراني: حديث 4410، 4/ 279. تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، نشر مكتبة ابن تيمية - القاهرة، الطبعة الثانية] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت