الصفحة 60 من 530

عاذل قد أولعت بالترقيش ... إليّ سرا فاطرقي وميشي ع: الميش: الخلط، يقال: مشت الشيء أميشه ميشًا إذا خلطته مثل الوبر والصوف، والطرق: هو ضربه بالمطرقة، وهي العصا التي يطرق (1) بها الصوف أي ينفض لينتفش ويتداخل.

وذكر الحربي (2) أن رجلًا ذكر قومًا من أهل اللغة قال: أولئك طرقوا الكلام وماشوه، فأراد بهذه المقالة أنهم جمعوا مبدده (3) ، وخلطوا بين أنواعه ن نثر ونظم وجد وهزل.

وهذا الأحمر الذي ذكر أبو عبيد: هو عليّ بن المبارك (4) وليس بأبي محرز خلف الأحمر.

باب سوء المسألة والإجابة في المنطق

قال أبو عبيد: قال الأصمعي: من أمثالهم في المجيب على غير فهم:"أساء سمعًا فأساء جابة".

قال أبو عبيد: هكذا تحكى هذه الكلمة؟ جابة؟ بغير ألف، وذلك لأنه اسم

(1) س: يضرب.

(2) كان إمامًا في العلم رأسًا في الزهد جماعًا للغة صنف كتاب"غريب الحديث". توفي سنة 285هـ؟ راجع ترجمته في تاريخ بغداد: 3059 ومعجم ياقوت 1: 112 والبغية: 178 ونزهة الألباء: 276.

(3) ط س: فنونه.

(4) هو صاحب الكسائي وأول من دون عنه، كان يحفظ ألوفًا من الشواهد سوى القصائد وأبيات الغريب، انظر نزهة الألباء: 125 والبغية: 134 وإنباه الرواة رقم 495.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت