الصفحة 375 من 530

عتريف الغنوي قد حمى مكانه فمر رجل من بني أسد بذلك المكان، وهو مكلئ (1) ، فقال: أشهد أن لا يمنعني خوف سرحان من أن أعثى إبلي الليلة، فرعاها، فمر به سرحان فقتله فقال: هزلة بن معتب أخوه لامرأة الأسدي المقتول، وكان يقال لها نصيحة (2) :

أبلغ نصيحة أن راعي (3) إبلها ... سقط العشاء به على سرحان

سقط العشاء به على متقمر ... (4) لم يثنه خوف من الحدثان قوله: متقمر أي يرعى إبله في القمر.

قال أبو عبيد: ومنه قولهم"كمبتغي الصيد في عريسة الأسد"

ع: البيت لابن الرقاع، وصدره:

إنك والشعر إذ تزجي قوافيه ... كمبتغي الصيد في عريسة الأسد 152؟ باب الحاجة يقدر عليها صاحبها متمكنا

قال أبو عبيد: قال أبو عبيدة: من أمثالهم السائرة في هذا:"خلا لك الجو فبيضي واصفري"قال: وهذا المثل يروى عن ابن عباس أنه قاله لابن الزبير حين خرج الحسين بن علي إلى العراق فلقي ابن عباس ابن الزبير فقال:

(1) مكلئ: من أكلأ المكان أي كثر الكلأ فيه.

(2) الشعر في الميداني 1: 221 والدميري 2: 21 واللسان (قمر) .

(3) الميداني: أهلها.

(4) الميداني: طلق اليدين معاود لطعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت