الصفحة 114 من 530

وقد روي في حديث مرفوع أنه كره أن يقال للعاثر: دعدع، وليقل له اللهم ارفع وانفع.

وتمام بيت الأخطل:

فلا هدى الله قيسًا من ضلالتها ... ولا لعاص لبني ذكوان إذ عثروا 28؟ باب الملاحاة والشتائم

قال أبو عبيد: (1) قال الأصمعي: [يقال] "من نجل الناس نجلوه".

ع: معنى نجل: رمى وقذف، ومنه سمي الولد نجلًا لأن أباه قذفه في موضع التكون، ويقال: نجله بالرمح إذا رماه به، ويقال: معنى من نجل الناس نجلوه: أي [من] كشف عن مساوئهم ومعايبهم كشفوا عنها منه، واشتقاق الإنجيل من هذا لأن الله كشف بد دارساص من الحق، ويروى: من نحل الناس نحلوه؟ بالحاء المهملة.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في هذا قولهم"سفيه لو يجد مسافيها"وهذا المثل يروى عن الحسن بن علي أنه قاله لعمرو بن الزبير.

ع: وقال حاجب بن زرارة في معناه (2) :

(1) حذف البكري صدر هذا الباب وهو يقع في ف (ورقة 15 ظ) في ثلاثة أسطر.

(2) الأبيات في أمالي الزجاج: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت