أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن الخطاب/
ابن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن عبد الله بن قُرط بن رياح بن رزاح بن عديِّ ابن كعب بن لُؤَيِّ بن غالب بن فهر. وقيل، عبد العزَّى بنُ قُرْطِ بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عديٍّ. وقيل: عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قُرطِ ابن رزاح بن عدي. يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤيِّ، وهو عَدَيِّ. وعَدِيِّ الذي ينتسب إليه عمر عَمُّ تيمٍ الذي ينتسب إليه أبو بكر. وأمُّ عمر حنْتَمةُ بنتُ هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بنتِ عمِّ أبي جهل. ومن قال: إنها بنتُ هشام بن المغيرة أختُ أبي جهلٍ فقد أخطأ.
أسلم عمر قبل أن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من دار الأرقم، وهو مستخفٍ فيها مع تسعةٍ وثلاثين رجلًا من المسلمين، فأتم اللهُ به أربعين رجلًا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللَّهمَ أيَّدِ الإسلامَ بعمرِ بن الخطاب أو بأبي الحكم بن هشام". فسبقت الدعوة لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه. وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبش. وكان رجلًا ذا شكيمة لا يُرامُ ما وراء ظهره، فامتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة حتى عَازُّوا قريشًا.
وقال البَكَّائيُّ، وهو زيادُ بنُ عبد الله: نا مِسّعَرُ بن كدامٍ، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، قال: قال عبد الله بن مسعودٍ: إن إسلام عُمر كان فتحًا، وإن هجرته كانت نصرًا، وإن إمارته كانت رحمْةً. ولقد كنا وما نصلِّي عند الكعبة حتًى أسلم عُمر. فلما أسلم قاتل قريشًا حتى صلِّى عند الكعبة، وصَلَّينا معه.