فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 677

مضغة، ثم عظمًا ولحمًا، ثم خلقًا آخر. فقال عمر - رضي الله عنه: صدقت أطال الله بقاءك. فجرى من يومئذٍ) اهـ.

والمنحوت منها كما قال السيوطي (( طلبق ) ). لكنه نحت مولد كما ذكره ابن القيم - رحمه الله تعالى- في (( الصواعق ) ).

وللعلامة ابن مفلح مبحث نفيس جامع لكلام أهل العلم، في (( الآداب الشرعية ) ).

ومنه يظهر أنه لا بأس به.

وفي ترجمة نفطويه، من (( معجم الأدباء ) )قال: (( إذا سلمت على اليهودي، والنصراني فقلت له: أطال الله بقاءك، وأدام سلامتك، وأتم نعمته عليك، فإنَّما أُريد به الحكاية ) )انتهى.

قال معلقة: (أي أقوال هذا القول باعتبار أنه كلام خبري، وأقوله للمسلم باعتبار أنه كلام إنشائي معنىً، وإن كان خبريًا لفظًا) اهـ.

* أكرمك الله: [1]

(قال إبراهيم الحربي:

سُئِل أحمد ابن حنبل عن المسلم يقول للنصراني: أكرمك الله. قال نعم، ينوي بها الإسلام) .

* الحمزة: [2]

في كتاب (( الموعظة الحسنة بما يخطب في شهور السنة ) )ص / 3- 5 بحث لُغوي عارض في دخول (( أل ) )على اسم (( حمزة ) )ثم استطرد مبينًا حكم دخول (( أل ) )على الأعلام.

* الإله:

هو من أسماء الله تبارك وتعالى، والتسمية بالتعبيد به قديمة، قبل الإسلام، ومنه:

لَوْ أَنَّها عَرَضَتْ لأشْمَطَ رَاهِبٍ عَبْدَ الإِلَهِ صرورة مُتَبَتِّل

لَرَنى لِبهْجتها وحُسْن حديثها وَلَهمَّ من تَامُوْرِهِ بتنزل

وقال خبيب - رضي الله عنه:

وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على اوصال شِلْوٍ مُمَزَّع

(1) (أكرمك الله: سير أعلام النبلاء: 11/ 321.

(2) (الحمزة: الموعظة الحسنة: ص/ 3- 5 لصديق حسن خان - رحمه الله تعالى -. وانظر: خلاصة الأثر للمحبي 4/ 371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت