فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 620

وكذلك إن سال في القفا يقال"أغمُّ القَفَا"وذلك مما يذم به، قال الشاعر - وهو هُدبة بن الخشرم العُذري:

فلا تنكِحِي إنْ فرَّقَ الدَّهرُ بينَنَا ... أغَمَّ القَفَا والوجه ليسَ بأنْزَعَا

ويقال رجل"مَلْهُوز"إذا بدا الشيب في رأسه، ثم هو أشمط إذا اختلط السواد والبياض، ثم هو"أشْيَب".

و"القَرَن"في الحاجبين: أن يطولا حتى يلتقي طرفاهما، و"البَلَجُ"أن يتقطعا حتى يكون ما بينهما نقيًا من الشعر، والعرب تستحبه وتكره القَرَن، و"الزَّجَجُ"طول الحاجبين ودقتهما وسبُوغهما إلى مؤخر العينين.

و"المُقْلَة"شحمة العين التي تجمع السواد والبياض، والسواد الأعظم هو"الحَدَقَة"، والأصغر هو"النَّاظر"وفيه إنسان العين، وإنما الناظر كالمرآة إذا استقبلتها رأيت شخصك فيها، والذي تراه في الناظر هو شخصك، و"المَأْقُ"و"المُؤْق"واحد، وهو طرفها الذي يلي الأنف، و"اللَّحَاظ"مؤخرها الذي يلي الصُّدغ، قال أبو عبيدة:"ذِنَابة"العين مؤخرها، و"الخَوَصُ"صغر العين وغُئُورها، فإن كان في مؤخرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت