-مرسل.
-رواه ابن جرير من مرسل عكرمة.
انظر: (( تفسير الطبري ) ) (29/156) ، وانظر: (رقم347 و349) .
352 -حديث: (( عجبًا للمؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء؛ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء؛ صبر، فكان خيرًا له ) ).
-صحيح بنحوه.
-رواه مسلم بلفظ: (( عجبًا لأمر المؤمن ) )، وليس عنده: (( وليس ذلك لأحد ... ) ).
ورواه: الدارمي، وأحمد، وأبو يعلى، بألفاظ متقاربة، من حديث صهيب رضي الله عنه.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (9/369) ، (( السلسلة الصحيحة ) )
353 -حديث: (( إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب؛ فإنما هو استدراج،(ثم تلا:) {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ... } الآية )).
-حسن.
-رواه: أحمد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، والخرائطي، والطبراني؛ من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه؛ بأسانيد ثلاثة، كلها ضعيفة، يقوِّي بعضها بعضًا.