يختص الثاني بالاندفاع المتحمس الذي يشبه التيار المتدفق في استعراض حياة الصبا وفورة الشباب، والثورة على نظام المدرسة، والتزمت الديني، وهو في ناحيته الأخيرة قريب الشبه بكتاب"الأب والابن"لادمند غوس، لأنه صورة للقلق الفكري، الذي ينبع من محاولة الانطلاق، وراء حدود التربية الدينية الصارمة.