فهرس الكتاب

الصفحة 14873 من 23340

= الغفير، وحديث عبد الملك عن النعمان لم يروه عنه إلا زهير وعمرو.

وأخرجه بحشل في"تاريخ واسط"ص46-47 من طريق الحكم بن فضيل، عن خالد بن سلمة، عن النعمان، به.

وقد رُوي هذا الحديث عن ابن عباس عند الطبراني في"الكبير" (10824) .

وعن ابن عمر عند الطبراني أيضا في"الأوسط" (2889) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (866) .

وعن جابر بن عبد الله عند الخطيب البغدادي في"تاريخه"9/70.

وعن عمار بن ياسر عند أبي يعلى (1653) ، والطبراني في"الأوسط" (1756) ، وأسانيدها كلها ضعيفة.

وسيرد بالأرقام: (18368) و (18384) و (18418) ، وبتمامه برقم (18374) ، ومختصرًا برقم (18412) .

قال السندي: قوله: حلال بيّن: يحتمل أن يكون خبرًا لمقدر، أي: في الدين حلال بيّن، ويحتمل أن يكون بيان لمجمل مقدر، أي: أمور الحِلِّ والحرمة ثلاثة: حلال بيّن يظهر حِلُّه بأدنى نظر وبحث، وحرام كذلك، وأمور مشتبهة يتردد المرء فيها، هل هي محرمة أو حلال؟ فالورع تركها، حتى يتم

ترك الحرام، وأما من دخل فيها، فيُخاف عليه الدخولُ في الحرام، كما يُخاف على المرتع حول الحمى الدخولُ في الحمى.

وقوله: ومحارم الله حمى، أي: بمنزلة الحِمى، بالكسر والقصر: أرض يحميها الملوك، ويمنعون الناس عن الدخول فيها، فمن دخله، أوقع به العقوبة، ومن احتاط لنفسه، لا يقارب ذلك الحمى، خوفًا من الوقوع فيه.

والمحارم كذلك، يعاقب الله تعالى على ارتكابها، فمن احتاط لنفسه، لم يقاربها بالوقوع في المشتبهات.

قوله: أرتع. من أرتع فلان إبله، أي: تركها للأكل، فالمفعول هاهنا مقدر، أي: مواشيَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت