فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1008

وناجيت من أهوى وكنت مقرّبا ... فياليت شعرى عن دنوّك ما أغنى [1]

وردّدت طرفا في محاسن وجهها ... ومتّعت باستماع نغمتها أذنا [2]

أرى أثرا منها بعينيك لم يكن ... لقد سرقت عيناك من وجهها حسنا [3]

96* وكقول عبد الله بن طاهر:

أميل مع الذّمام على ابن عمّى ... وأحمل للصّديق على الشّقيق [4]

وإن ألفيتنى ملكا مطاعا ... فإنّك واجدى عبد الصّديق

أفرّق بين معروفى ومنّى ... وأجمع بين مالى والحقوق

وهذا الشعر شريف بنفسه وبصاحبه.

97* وكقوله:

مدمن الإغضاء موصول ... ومديم العتب مملول

ومدين البيض في تعب ... وغريم البيض ممطول

وأخو الوجهين حيث وهى ... بهواه فهو مدخول

98* وكقول إبراهيم بن العبّاس لابن الزّيّات [5] :

أبا جعفر عرّج على خلطائكا ... وأقصر قليلا من مدى غلوائكا [6]

فإن كنت قد أوتيت في اليوم ... فإنّ رجائى في غد كرجائكا

[1] س ب «فياويح نفسى» .

[2] س ب «باستسماع نغّمتها» ب د «باستمتاع نغّمتها» .

[3] س ب هـ «بعينك» . س ب «من عينها حسنا» .

[4] س ب «وآخذ للصديق من الشقيق» . هـ «وأختار الصديق على الشفيق» .

[5] إبرهيم بن العباس الصولى، كان صديقا لمحمد بن عبد الملك الزيات، ثم آذاه وقصده وصارت بينهما شحناء عظيمة لم يمكن تلافيها. فكان إبراهيم يهجوه. قاله صاحب الأغانى 9: 21 وذكر البيتين مع اختلاف في الرواية.

[6] فى الأغانى «أبا جعفر خف خفضة بعد رفعة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت