فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1008

فلا تدفنونى إنّ دفنى محرّم ... عليكم ولكن خامرى أمّ عامر [1]

إذا حملوا رأسى وفى الرأس أكثرى ... وغودر عند الملتقى ثمّ سائرى [2]

هنالك لا أرجو حياة تسرّنى ... سمير الليالى مبسلا بالجرائر [3]

74* وللشعر تارات [4] يبعد فيها قريبه، ويستصعب (فيها) ريّضه.

وكذلك الكلام المنثور في الرسائل والمقامات والجوابات، فقد يتعذّر على الكاتب الأديب وعلى البليغ الخطيب. ولا يعرف لذلك سبب [5] ، إلّا أن يكون من عارض يعترض [6] على الغريزة من سوء غذاء أو خاطر غمّ.

75* وكان الفرزدق يقول: أنا أشعر تميم (عند تميم) ، وربما أتت علىّ ساعة ونزع ضرس أسهل [7] علىّ من قول بيت.

76* وللشعر أوقات يسرع فيها أتيّه، ويسمح (فيها) أبيّه. منها أوّل الليل

[1] بحاشية ب «قال الشريف: الرواية لا تدفنونى» . والذى في المراجع التى أشرنا إليها «لا تقبرونى. إن قبرى» وفى سائر الروايات «أبشرى أم عامر» . قال التبريزى: «فى قوله: ولكن أبشرى أم عامر وجهان، أحدهما أبشرى أم عامر بأكلى إذا تركت ولم أدفن، والثانى اتركونى للتى يقال لها أبشرى أم عامر. ويروى خامرى أم عامر» وأم عامر هى الضبع.

[2] ب د هـ «إذا حملت» . وفى الخزانة والأغانى «إذا احتملت» . وفى الأنبارى والحماسة «إذا احتملوا» .

[3] فى الأنبارى والحماسة واللسان 7: 408 «سجيس الليالى» وهما بمعنى، والمراد:

أبدا. ومعنى «مبسلا بالجرائر» أنه أسلم إلى عدوه بما جنى عليهم، المبسل: المسلم.

[4] س ب «أوقات» .

[5] س ب «ولا تعرف لذلك علة» .

[6] س ب «يعرض» وبحاشية ب «قال الشريف: يختار في الشر عرض يعرض، وفى الخير عرض يعرض» . وقد ضبط الفعل الماضى فيهما بفتح الراء، وهو خطأ، فإن الذى في المصباح أن الفعل كله من باب «ضرب» ثم قال «وعرضت له بالسوء أعرض، من باب تعب، لغة» . ونص اللسان أيضا على البابين أنهما لغتان.

[7] س ب «أهون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت