فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 1008

ويقول: وأبدت الثّغرورا يريد الثّغر [1] . وهذه أشياء منكرة. وعلماؤنا لا يرون شعره حجّة في اللغة.

785* ولمّا حضرته الوفاة قال [2] :

كلّ عيش وإن تطاول دهرا ... صائر مرّة إلى أن يزولا

ليتنى كنت قبل ما قد بدا لى ... في رؤوس الجبال أرعى الوعولا

786* وأبوه أبو الصّلت الثّقفىّ شاعر، وهو القائل في سيف بن ذى يزن [3] :

لن يطلب الوتر أمثال ابن ذى يزن ... لجّج في البحر للأعداء أحوالا [4]

أتى هرقل وقد شالت نعامته ... فلم يجد عنده القول الّذى قالا [5]

ثم انتحى نحو كسرى بعد تاسعة ... من السّنين، لقد أبعدت إيغالا

حتّى أتى ببنى الأحرار يحمّلهم ... إنّك عمرى لقد أسرعت قلقالا [6]

[1] الثغرور: أثبتها صاحب القاموس، وذكر شارحه أنها عن الصغانى.

[2] هى ثلاثة أبيات في الأغانى 3: 184.

[3] الأبيات في سيرة ابن هشام 44 والروض الأنف 1: 52- 53 وتاريخ الطبرى 2:

120 وهى في الأغانى 16: 73 تنقص أربعة أبيات وفيه بيت زائد، وفى حماسة البحترى 16 برقم 41 تنقص خمسة أبيات.

[4] رواية السيرة «ريم في البحر» أى: زاد في السير، من الريم وهو الزيادة والفضل، وكذلك هى رواية اللسان 15: 152. الأحوال هنا: الأعوام. وفى الروض: «كأنه يريد: غاب زمانا وأحوالا ثم رجع للأعداء» .

[5] شالت نعامته: هلك. والنعامة: باطن القدم، وشالت: ارتفعت، ومن هلك ارتفعت رجلاه وانتكس رأسه فظهرت نعامة قدمه، وهذا التفسير من الروض الأنف. ويقال أيضا «شالت نعامتهم» أى: تفرقت كلمتهم وذهب عزهم ودرست طريقتهم. وصدر البيت في اللسان 16: 63 غير منسوب ولا ظاهر أنه شعر، بل أتى به كأنه منثور.

[6] القلقال: شدة الحركة والاضطراب، وهو بكسر القاف مصدر وبفتحها اسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت