فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1008

521* ومن جيّد شعره:

إنما متّ والفؤاد عميد ... يوم بانت بودّها حنساء [1]

وفيها يقول:

ليت شعرى وأين منّى «ليت» ... إنّ «ليتا» وإنّ «لوّا» عناء

أىّ ساع سعى ليقطع شربى ... حين لاحت للصابح الجوزاء [2]

واستظلّ العصفور كرها مع الضّ ... بّ وأوفى في عوده الحرباء

(ونفى الجندب الحصى بكراعي ... هـ وأذكت نيرانها المعزاء [3]

522* ويستجاد من تشبيهه في الأسد قوله يصفه:

إذا واجه الأقران كان مجنّه ... جبين كتطباق الرّحا اجتاب ممطرا)

[1] العميد: المريض. والبيت من قصيدة ذكر بعضها في الخزانة 3: 282- 284 والأغانى 4: 181- 182.

[2] البيت والذى بعده في الحيوان 6: 124 وهو والبيتان بعده ومعها رابع فيه 5: 231- 232 شربى: الشرب، بكسر الشين: النصيب من الماء. الصابح: الذى يسقى الإبل في أول النهار، والإبل مصبوحة. وانظر أيضا الأغانى 4: 181 والخزانة 3: 283 والأزمنة والأمكنة 2: 266.

[3] البيت في اللسان 10: 182 الجندب: الجراد الصغير، وكراعاه: رجلاه. المعزاء:

الأرض الغليظة ذات الحجارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت