فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1008

أخذه ربيعة بن مقروم الضبّىّ فقال [1] :

لو أنّها عرضت لأشمط راهب ... في رأس مشرفة الذّرى يتبتّل [2]

لرنا لبهجتها وحسن حديثها ... ولهمّ من ناموسه يتنزّل [3]

247* ومما يتمثّل به أيضا من شعره:

ومن عصاك فعاقبه معاقبة ... تنهى الظّلوم ولا تقعد على ضمد

وهو الذلّ والهوان. قال أوس بن حارثة: «المنيّة، ولا الدنيّة، والنار، ولا العار» .

248* وقال النابغة في العفّة، وهو أحسن ما قيل فيه:

رقاق النعال طيّب حجزاتهم ... يحيّون بالرّيحان يوم السّباسب [4]

أخذه عدىّ بن زيد فقال:

أجل أنّ الله قد فضّلكم ... فوق من أحكى بصلب وإزار [5]

فالصّلب: الحسب، والإزار: العفاف.

249* وفى أمثالهم «أصدق من قطاة» [6] قال النابغة:

[1] البيتان من قصيدة «من فاخر الشعر وجيده وحسنه» كما في الأغانى 19: 92- 93 وقد روى معظمها. وقافيتها لام مكسورة، ووقعت هنا في ن ف س مضمومة اللام، وهو خطأ في النقل أو الرواية، ووقع هذه الخطأ في اللسان 5: 162.

[2] ب د هـ «عبد الإله صروة متبتل» .

[3] فى الأغانى «لصبا» بدل «لرنا» . وفى اللسان «لدنا» بالدال، وهو غير جيد. في الأغانى «من ناموسه بتنزل» . والناموس: بيت الراهب. ورواية اللسان والمعرب للجواليقى 85 «من تاموره» والتامور والتامورة: صومعة الراهب.

[4] الديوان 9 واللسان 1: 443 و 7: 197 والخزانة 4: 147. الحجزات: جمع حجزة، وهى حيث يثنى طرف الإزار في لوث الإزار، كنى به عن الفروج، يريد أنهم أعفاء الفروج. يوم السباسب: عيد للنصارى يسمونه يوم السعانين.

[5] أجل: من أجل، ربما حذفت العرب «من» . والبيت في اللسان 1: 51 و 2: 18 و 5: 75 و 13: 12 و 18: 208.

[6] مجمع الأمثال 1: 361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت