فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 499

ريح [1] الشمال تراكضت أمواج البحر ودفعت ماء النيل من البحيرة فإذا هبّت الجنوب ردّت ماء البحر عن البحيرة وغلب عليها النيل وملأ أهل تنّيس [2] صهاريجهم في تلك الأشهر الأربعة بالروايا والقرب وسمعت جماعة بالفرما يذكرون ان النيل ربما بلغ المناير، ويصل [3] النيل أيضا الى [4] قصبة الاسكندريّة ويدخلها [4] في شبّاك حديد فيملّون [5] صهاريجهم ثم ينقطع وفي النيل دابّة تسمّى التمساح على شبه الحرذون رأسه ثلث بدنه [6] لا يعمل فيه السلاح الّا تحت إبطيه وفمه يختطف الإنسان وأكثر ما يظهر [7] بالصعيد وسردوس، ومن أمثالهم احذر سردوس، ولو كان الماء في قدوس،، والقادوس كوز الدولاب، وكنت يوما في سفينة عند سردوس فحكّت فقلت أبالأرض حكّت قيل لا ولكن بظهر تمساح [8] ولم يكن النيل يبلغ للفيّوم فشكوا ذلك الى يوسف عم فبنى وسط النهر سدّا عظيما وجعل في [4] أسفله منافس في قنىّ زجاج فردّ السدّ الماء فارتفع [9] حتّى حاذى ارض الفيّوم فسقاها فهي اليوم [10] أكثر لرض مصر ماء الا ترى ان بها مزارع الارزّ أولا ترى الى ثقل خراجها وكثرة دخلها [4] والماء حين زيادته [11] ينهال من فوق السدّ فربّما خلّوا المراكب مع الجرية [12] فانحدرت سالمة وربّما عطفت فانقلبت [13] فإذا استغنوا عن الماء فتحت المنافس وانحطّ الماء وكلّما قرب الى النيل من الآبار [14] حلوة وما بعد كريهة وأطيب الحمّامات ما كان على الشطّ ولهم قنى تدخل البلد يستقى لها الماء بالدواليب وعلى النيل أيضا دواليب كثيرة تسقى البساتين وقت نقصانه [15] ، وماء الفيوم حار [16] لانه يجرى على مزارع الرزّ [17] وهم يقولون ان الجدي أوّل ما يولد يقول اخرجوا يا غربلة، وبالإسكندريّة سمك مخطّط [18] يسمّى الشّرب [19] من اكل منه راى منامات وحشة الّا ان يكون ممّن

[1] ، أرياحC

[2] . فحلت بحيرة تنيس فملئواC

[3] . اليهم ويدخل.C إلينا inBscriptumest النيلpro

[5] ثم etom.منه.Cadd.ينقطع

[6] . جثتهC

[7] . يضرC

[8] وبينا نحن نسير سردوس إذ حكّت.c السفينة فقالوا هذا تمساح

[9] . وارتفعC

[10] . منCadd.

[11] . جيز زيادةC

[13] . انقلبتCtantum

[14] . من الأبار الى النيلC

[16] . 8 بن.Cf.infra 436 ردىC

[17] . الارزC

[18] . سمط محيطC

[19] . السرب C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت