فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 417

[295] عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إياكم والتّعريس على جوادّ الطريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسّباع، وقضاء الحاجة عليها فإنها من الملاعن» «1» .

[296] عن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم سئل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض، وما ينوبه من الدواب والسباع؟

فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إذا بلغ الماء قلّتين لم ينجّسه شىء» «2» .

[297] عن أبى سعيد الخدرى أن النبى صلّى الله عليه وسلم سئل عن الحياض التى بين مكة والمدينة تردها السباع والكلاب والحمر، وعن الطهارة منها فقال: «لها ما حملت في بطونها، ولنا ماء نمير طهور» «3» .

[298] عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب: أنّ عمر بن الخطّاب رضى الله عنه خرج في ركب، فيهم عمرو بن العاص، حتّى وردوا حوضا، فقال عمرو بن العاص لصاحب الحوض: يا صاحب الحوض، هل ترد حوضك السّباع؟ فقال عمر بن الخطّاب: يا صاحب الحوض، لا تخبرنا، فإنّا نرد على السّباع وترد علينا.

(9/ 573) ، ومسلم في كتاب الصيد- باب تحريم أكل كل ذى ناب من السباع وكل ذى مخلب من الطير (3/ 1533) .

(1) التعريس: هو نزول المسافر اخر الليل للنوم والاستراحة. وجوادّ الطريق: أى معظم الطريق جمع جادّة. وهو حديث ضعيف.. رواه ابن ماجه في كتاب الطهارة- باب النهى عن الخلاء على قارعة الطريق حديث (329) ، وقال البوصيرى في الزوائد: إسناده ضعيف.

(2) القلتان: هما الجرتان الكبيرتان، وقيل: القلة الجرة التى تستقى فيها الماء والدورق. وهو حديث حسن.. رواه أبو داود في كتاب الطهارة- باب ما ينجس الماء. حديث (63) ، وابن ماجه كتاب الطهارة- باب مقدار الماء الذى لا ينجس، حديث (517) ، وأحمد في المسند (2/ 12) .

(3) حديث ضعيف.. رواه ابن ماجه في كتاب الطهارة- باب الحياض، حديث (519) ، وقال البوصيرى في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن، قال فيه الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت