العمائم على القلانس» «1» . رواه الترمذى أيضا. وعن أبى كبشة الأنمارى قال: كانت كمام أصحاب النبى- صلى الله عليه وسلم- بطحا. رواه الترمذى أيضا. وفى رواية أكمة، وهما جمع كثرة وقلة، الكمة: القلنسوة، يعنى أنها كانت منبطحة غير منتصبة، وعن عائشة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كانت له كمة بيضاء، رواه الدمياطى. وكان أحب الثياب إليه- صلى الله عليه وسلم- القميص، كما في الشمائل للترمذى، من حديث أم سلمة قالت: (كان أحب الثياب إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- القميص) «2» . وعن معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في رهط من مزينة لنبايعه وإن قميصه لمطلق الأزرار- أو قال: زر قميصه مطلق- قال: فأدخلت يدى في جيب قميصه فمسست الخاتم «3» . رواه الترمذى.
وعن أنس قال: كان قميص رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قطنا قصير الطول والكمين، رواه الدمياطى. وعن أنس بن مالك قال: كان أحب الثياب إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يلبسه الحبرة «4» . رواه الترمذى. والحبرة: ضرب من البرود فيه حمرة. وعن أبى رمثة قال: رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وعليه بردان أخضران «5» رواه الترمذى. وعن عطاء عن أبى يعلى عن أبيه قال: رأيت
(1) ضعيف: أخرجه أبو داود (4078) فى اللباس، باب: العمائم، والترمذى (1784) فى اللباس، باب: رقم (41) ، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى في «ضعيف الجامع» (3959) .
(2) صحيح: أخرجه أبو داود (4025) فى اللباس، باب: ما جاء في القميص، والترمذى (1762) فى اللباس، باب: ما جاء في القميص، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح الجامع» (4625) .
(3) صحيح: أخرجه أبو داود (4082) فى اللباس، باب: في حل الأزرار، وأحمد في «المسند» (3/ 434) و (4/ 19) و (5/ 35) ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح سنن أبى داود» .
(4) صحيح: أخرجه البخارى (5812 و 5813) فى اللباس، باب: البرود والحبرة والشملة، ومسلم (2079) فى اللباس والزينة، باب: فضل لباس ثياب الحبرة.
(5) صحيح: أخرجه أبو داود (4206) فى الترجل، باب: في الخضاب، والترمذى (2812) فى الأدب، باب: ما جاء في الثوب الأخضر، والنسائى (3/ 185) فى صلاة العيدين، باب: الزينة للخطبة للعيدين، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح سنن أبى داود» .