وفى رواية البيهقى: أن عليّا لما انتهى إلى الحصن اجتذب أحد أبوابه فألقاه بالأرض، فاجتمع عليه بعده منا سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب مكانه.
قال شيخنا: وكلها واهية، ولذا أنكره بعض العلماء. انتهى.
وفى البخارى: وتزوج- صلى الله عليه وسلم- بصفية بنت حيى بن أخطب، وكان قد قتل زوجها كنانة بن الربيع بن أبى الحقيق، وكانت عروسا، فذكر له جمالها، فاصطفاها لنفسه فخرج بها حتى بلغت سد الصهباء حلت له- يعنى طهرت من الحيض- فبنى بها- صلى الله عليه وسلم- فصنع حيسا في نطع صغير، ثم قال لأنس:
«آذن من حولك» ، فكانت تلك وليمته على صفية. قال: خرجنا إلى المدينة فرأيت النبى- صلى الله عليه وسلم- يحوى لها وراءه بعباءة. ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب «1» .
وفى رواية له: فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين أو ما ملكت يمينه؟ قالوا إن حجبها فهى إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهى مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها ومد الحجاب «2» .
وفى رواية أنه- صلى الله عليه وسلم- قتل المقاتلة وسبى الذرية، وكان في السبى صفية فصارت إلى دحية الكلبى ثم صارت إلى النبى- صلى الله عليه وسلم- فجعل عتقها صداقها «3» .
وفى رواية: فأعتقها وتزوجها.
وفى رواية: قال- صلى الله عليه وسلم- لدحية: «خذ جارية من السبى غيرها» «4» .
(1) صحيح: أخرجه البخارى (2235) فى البيوع، باب: هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها.
(2) صحيح: وهى عند البخارى برقم (4213) فى المغازى، باب: غزوة خيبر.
(3) صحيح: وهى عند البخارى برقم (947) فى الجمعة، باب: التكبير والغلس بالصبح والصلاة عند الإغارة والحرب.
(4) صحيح: وهى عند البخارى (371) فى الصلاة، باب: ما يذكر في الفخذ.