فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1457

وفي حديث أنس «1» : عنه عليه الصلاة والسلام «2» : «فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ: بِالسَّخَاءِ، وَالشَّجَاعَةِ، وَكَثْرَةِ الْجِمَاعِ، وَقُوَّةِ الْبَطْشِ» .

-وَأَمَّا الْجَاهُ فَمَحْمُودٌ عِنْدَ الْعُقَلَاءِ عَادَةً، وَبِقَدْرِ جَاهِهِ عِظَمُهُ فِي الْقُلُوبِ.

وقد قال تَعَالَى فِي صِفَةِ عِيسَى «3» عَلَيْهِ السَّلَامُ: «وَجِيهًا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ «4» » .

لَكِنَّ آفَاتِهِ كَثِيرَةٌ، فَهُوَ مُضِرٌّ لِبَعْضِ النَّاسِ لِعُقْبَى الْآخِرَةِ، فَلِذَلِكَ ذَمَّهُ مَنْ ذَمَّهُ، وَمَدَحَ ضِدَّهُ.

-وَوَرَدَ فِي الشَّرْعِ «5» مَدْحُ الْخُمُولِ «6» ، وَذَمُّ العلو»

في الأرض.

(1) تقدمت ترجمته في ص «47» رقم «1» .

(2) بسند جيد للطبراني في الأوسط.

(3) تقدمت ترجمته في ص «192» رقم «5» .

(4) سورة آل عمران رقم «45» .

(5) كحديث: «رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره» . وحديث: «إن الله يحب الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يعرفوا» .

(6) المقصود بالخمول كراهية الظهور.

(7) كما ورد في الحديث: «ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم، بأفسد لها من حب المال والجاه لدين المؤمن» . وفي رواية: «من حب الشرف والمال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت