فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 913

تخفيفها، مجازها مجاز «هيّن» ، «ليّن» ثم يخففون فيقولون: هين، لين، كما قال ابن الرّعلاء الغسّانىّ:

ليس من مات فأستراح بميت ... إنما الميت ميّت الأحياء

[179] فجعله خفيفا جميعا موضع: قد مات وموضع: لم يمت ثم ثقّل الخفيف..

«وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ» (34- 35) مجاز هذا مجاز قول العرب يذكرون الاثنين ثم يقتصرون على خبر أحدهما وقد أشركوا ذاك فيه وفى القرآن «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (9/ 34) وقال الأزرق بن طرفة «1» ابن العمرّد الفراصى من بنى فراص من باهلة:

رمانى بأمر كنت منه ووالدي ... برئا ومن دون الطّوىّ رمانى

«2» [761] اقتصر على خبر واحد وقد أدخل الآخر معه وقال حسّان بن ثابت:

إن شرخ الشباب والشّعر الأسود ... ما لم يعاص كان جنونا

(291) ولم يقل: يعاصيا وكانا..

«نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ» (37) نميّزه منه فنجىء بالظلمة «فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ» (37) أي يقال للرجل: سلخه الله من دينه»

«حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» (39) هو الإهان إهان العذق الذي في أعلاه العثاكيل «4» وهى الشّماريخ والعذق بفتح العين النخلة.

(1) . - 8 «الأزرق بن طرفة» : لم أقف على ترجمته.

(2) . - 761: البيت منسوب في الكتاب (1/ 29) والشنتمرى (1/ 38) إلى ابن أحمر ونسبه المحبى للفرزدق (شواهد الكشاف 311) .

(3) . - 15 «سلخة.. دينه» : هذا القول في القرطبي 15/ 26.

(4) . - 17 «العثاكيل» : واحدها العثكال والعثكول والعثكلة العذق.

الشماريخ: واحدها الشمراخ والشمرخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت