فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 2430

المهيمن، الْعَزِيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، ونحوها.

يَقُولُ: فَادْعُوهُ بِها

فدعا النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الرَّجُل فَقَالَ:

ادع اللَّه، وادع الرَّحْمَن، ورغما «1» لأنف المشركين فإنك ما دعوت من هَذِهِ الأسماء فَلَه «2» الأسماء الحسنى.

قال «3» : وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ يعني يميلون فِي أسمائه عن الحق فيسمون الآلهة: اللات، والعزى، وهبل، ونحوها.

وأساف، ونائلة، فمنعهم اللَّه أن يسموا شيئًا من آلهتهم باسم اللَّه ثُمّ قَالَ:

سَيُجْزَوْنَ العذاب فِي الآخرة مَا كانُوا «4» يَعْمَلُونَ- 180- وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ يعني عصبة يدعون إِلَى الحق وَبِهِ يَعْدِلُونَ- 181-

فَقَالَ النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: هَذِهِ لَكُمْ وَقَدْ أعطى اللَّه مُوسَى- عَلَيْه السَّلام- [140 ا] مثلها

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يعني بالقرآن سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ- 182- يعني سنأخذهم بالعذاب من حيث يجهلون نزلت فِي المستهزئين من قريش وَأُمْلِي لَهُمْ يعني لا أعجل عليهم بالعذاب إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ- 183- يعني إن أخذي شديد قتلهم اللَّه فِي ليلة واحدة.

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ يعني النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يعني من جنون، وذلك

أن النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صعد الصفا ليلا فدعا قريشا إلى عبادة اللَّه- عَزَّ وَجَلّ- قَالَ: أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ

(1) فى أ: ورغم، ل: ورغما.

(2) فى أ: فلله، ل: فله.

(3) فى أ: فقال، ل: قال.

(4) فى أ: بما كانوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت