فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 503

145- [بِآياتِي] [41] آيات: علامات، وعجائب أيضا، وآية من القرآن:

كلام متّصل إلى انقطاعه. وقيل: إنّ معنى آية من القرآن جماعة حروف، يقال:

خرج القوم بآياتهم، أي بجماعتهم (زه) وفي حدّ الآية من القرآن عسر. والتّعريفان لا يطّردان ولا ينعكسان.

146-ثَمَنًا [41] : هو العوض المبذول في مقابلة العين المبيعة.

147-تَلْبِسُوا [42] : تخلطوا (زه) واللّبس: الخلط، تقول العرب:

لبست الشيء بالشّيء: خلطته. والتبس به: اختلط.

148-وَارْكَعُوا [43] الركوع له معنيان في اللغة: أحدهما: التّطامن «1» والانحناء، وهو قول الخليل «2» وأبي زيد. والثاني: الذّلة والخضوع «3» وهو قول المفضّل والأصمعي «4» .

149-بِالْبِرِّ [44] : الدّين والطّاعة (زه) وله معان أخر: الصّلة. وبررت أبرّ برّا فأنا بارّ وبرّ.

150-وَتَنْسَوْنَ [44] النّسيان: ضدّ الذّكر، وهو السّهو الحادث بعد حصول العلم، ويطلق أيضا على التّرك، وهو المراد هنا. وضدّه الفعل.

151-تَتْلُونَ [44] : تقرءون، سمّيت القراءة تلاوة لأن الآيات والكلمات والحروف يتلو بعضها بعضا في الذّكر. والتّلو: التّبع.

152-تَعْقِلُونَ [44] العاقل: الذي يحبس نفسه ويردّها عن هواها. ومن هذا قولهم: اعتقل لسان فلان، إذا حبس ومنع [10/ أ] من الكلام (زه) وللعقل محامل منها الإدراك المانع من الخطأ، وهو نقيض الحمق، وقيل: ضدّ الجهل

(1) هو الانخفاض. (الوسيط- طمن) ، وانظر: (التاج- طمن) .

(2) لفظ الخليل في العين (ركع) 1/ 200: «كل شيء ينكب لوجهه فتمس ركبته الأرض أو لا تمسها بعد أن يطأطئ رأسه فهو راكع» .

(3) وردت هذه الدلالة الثانية دون عزو إلى لغوي معين في المفردات (ركع) ، وعنها نقل صاحب التاج في (ركع) أيضا. []

(4) هو عبد الملك بن قريب الأصمعي من قيس عيلان. أحد أئمة اللغة في البصرة وكان ورعا لا يفتي إلا فيما أجمع عليه علماء اللغة، ولا يجيز إلا أفصح اللغات. من مؤلفاته: غريب القرآن، وخلق الإنسان. توفي سنة 215 هـ وقيل سنة 216 هـ (بغية الوعاة 2/ 112، وغاية النهاية 1/ 47، وطبقات المفسرين 1/ 354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت