فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 503

وسمّيت جزية لأنها قضاء منهم لما عليهم، ومنه لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا «1» أي لا تقضي ولا تغني.

24-عَنْ يَدٍ [29] : أي عن قهر. وقيل: عن مقدرة منكم عليهم وسلطان، من قولهم: يدك عليّ مبسوطة، أي قدرتك وسلطانك. وقيل: عن يد وإنعام عليهم بذلك لأن أخذ الجزية منهم وترك أنفسهم نعمة عليهم، ويد من المعروف جزيلة.

25-يُضاهِؤُنَ «2» [30] : يشابهون. المضاهاة: معارضة الفعل بمثله، يقال: ضاهيته، إذا فعلت مثل فعله.

26-يُؤْفَكُونَ [30] : يصرفون عن الخير. ويقال: يؤفكون: يحدّون، من قولك: رجل محدود: أي محروم.

27-يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ [34] كلّ مال أدّيت زكاته فليس بكنز، وإن كان مدفونا. وكلّ مال لم تؤدّ زكاته فهو كنز، وإن كان ظاهرا، يكوى به صاحبه يوم القيامة.

28-إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ [37] النّسيء: تأخير [تحريم] «3» المحرّم، وكانوا يؤخّرون تحريم شهره ويحرّمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال فيه، ثم يردّونه إلى التّحريم في سنة أخرى، كأنهم يستنسئونه ذلك ويستقرضونه [زه] كما قال تعالى: يُحِلُّونَهُ عامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عامًا [37] وفيه أن الذّنب في الوقت الشريف أعظم عقوبة لعموم تحريم قتالهم.

29-لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ [37] : أي ليوافقوها. يقول: إذا حرّموا من الشّهور عدد الشهور المحرّمة لم يبالوا أن يحلّوا الحرام ويحرّموا الحلال.

30-اثَّاقَلْتُمْ [38] : أي تثاقلتم.

31-إِذْ هُما فِي الْغارِ [40] : هو نقب في الجبل.

(1) سورة البقرة، الآيتان: 48، 123.

(2) هذه قراءة جميع الأربعة عشر عدا عاصما الذي قرأ بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها واو يُضاهِؤُنَ (الإتحاف 2/ 90) .

(3) زيادة من نزهة القلوب 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت