فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 503

والعدوة، بكسر العين وضمها: شاطئ الوادي. والدّنيا والقصوى: تأنيث الأدنى والأقصى.

22-إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا [43] : أي في نومك.

وقيل: في عينيك لأن العين موضع النّوم.

23-فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [47] : تجبنوا وتذهب دولتكم.

24-نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ [48] : أي رجع القهقرى.

25-عَذابَ الْحَرِيقِ [50] : نار تلتهب.

26-كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ [52] : كعادتهم.

27-فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ [57] : تظفرنّ بهم.

28-فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ [57] : طرّد بهم من وراءهم من أعدائك أي افعل بهم فعلا من القتل يفرّق بهم من وراءهم. ويقال: شرّد بهم: سمّع بهم بلغة قريش.

29-تُرْهِبُونَ [60] : تخيفون.

30-وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ [61] : مالوا إلى الصّلح. والسّلم، بسكون اللام وفتح السين وكسرها «1» : الإسلام، والصّلح. والسّلم: الدّلو العظيمة.

31-حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ [65] : حرّض وحضّض وحثّ بمعنى واحد.

32-يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ [67] : يغلب على كثير من الأرض، ويبالغ في قتل أعدائه.

33-تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا [67] : أي طمع الدّنيا وما يعرض فيها.

34-ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ [72] : الولاية، بفتح الواو: النّصرة. والولاية، بكسرها: [39/ أ] الإمارة [مصدر وليت. ويقال: هما لغتان بمنزلة الدّلالة] والدّلالة.

(1) قرأ عاصم برواية أبي بكر بكسر السين والباقون من العشرة بفتحها (المبسوط 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت