فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 503

الأعضاء الخاطئة، وقرض الثّوب إذا أصابته نجاسة.

81-فَانْبَجَسَتْ [160] : انفجرت.

82-يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ [163] : يتعدّون ويجاوزون ما أمروا.

83-شُرَّعًا [163] : أي ظاهرة، واحدها شارع.

84-يَسْبِتُونَ [163] : يفعلون سبتهم، أي يدعون العمل في السبت، ويَسْبِتُونَ «1» بضم أوله: يدخلون في السّبت.

85-بِعَذابٍ بَئِيسٍ [165] : أي شديد.

86-تَأَذَّنَ رَبُّكَ [167] : أعلم ربّك. وتفعّل يأتي بمعنى أفعل، كقولهم:

أوعدني وتوعّدني (زه) .

87-خَلْفٌ [169] : هو بالفتح يستعمل في الخير، وبالسّكون في الشّر.

وقد يستعمل في الخير مع الإضافة. وهو مصدر وصف به. وقيل: جمع خالف وهو الذي يأتي خلف من سبقه.

88-عَرَضَ هذَا الْأَدْنى [169] : أي الأمر الأقرب وهي الدنيا. وقيل:

تقديره: [37/ ب] هذا العرض الأدنى يأخذون الرّشا في الحكم ويجورون فيه، ويترخصون في أكل الحرام. وعَرَضَ الدُّنْيا «2» : طمع الدنيا وما يعرض منها «3» .

89-دَرَسُوا ما فِيهِ [169] : قرؤوا.

90-نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ [171] : أي رفعناه. وينشد:

ينتق أقتاد الشّليل نتقا «4» .

أي يرفعه [على ظهره] والشليل: المسح الذي يكون على عجز البعير.

نتقنا الجبل: اقتلعناه من أصله فجعلناه كالمظلّة من فوقهم أي من فوق

(1) أي بضم الياء وكسر الباء، وعزا ابن خالويه هذه القراءة إلى سيدنا علي والجعفي عن عاصم (شواذ القرآن 47) .

(2) سورة الأنفال، الآية 67.

(3) «وعرض ... منها» ورد في النزهة 139.

(4) عزي للعجاج في الجمهرة 2/ 257 وفيها «أثناء» بدل «أقتاد» ، وهو في شرح ديوانه 72 وفيه «رحلي والشليل» . والأقتاد جمع قتد وهو خشب الرّحل (التاج- قتد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت