فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 503

أنّ الحسن ثقة، فيجوز أن يكون سمعها «1» ، انتهى.

قال الزّمخشري: وتكلّف اشتقاقهما ووزنهما إنما يصحّ بعد كونهما عربيين «2» .

وقال الكرماني: والأصح عند النحاة ألا يوزنا لأنهما أعجميان «3» ، انتهى.

وقراءة الحسن دليل العجمة. وجمع توراة: توار، وجمع إنجيل: أناجيل.

3-أُمُّ الْكِتابِ [7] : أصل الكتاب، يعني اللّوح المحفوظ.

4-زَيْغٌ [7] : ميل عن الحقّ.

5-تَأْوِيلِهِ [7] : أي ما يؤول إليه من معنى وعاقبة. وفلان تأوّل الآية: أي نظر إلى ما يؤول معناها. والتأويل: المصير والمرجع والعاقبة.

6-الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [7] : الذين رسخ علمهم وإيمانهم وثبتا كما يرسخ النّخل في منابته.

7-لا تُزِغْ [8] : لا تمل.

8-الْمِيعادَ [9] : مفعال من الوعد.

9-كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ [11] : كعادتهم، أو كأشباههم بلغة جرهم «4» .

يقال: ما زال ذاك دأبه ودينه، أي عادته «5» .

10-لَعِبْرَةً [13] : اعتبارا وموعظة.

11-الْقَناطِيرِ [14] : جمع قنطار، وقد اختلف في تفسيره، فقال بعضهم:

ملء مسك «6» ثور ذهبا أو فضّة. وقيل: ألف مثقال، وقيل غير ذلك. وجملته أنّه كثير من المال.

12-الْمُقَنْطَرَةِ [14] : المكمّلة، كما تقول: بدرة مبدّرة، وألف مؤلّفة

(1) التبيان 1/ 236. []

(2) الكشاف 1/ 173. والتوراة والإنجيل كلمتان معرّبتان، يؤصل المعجم الكبير «التوراة» 3/ 159 فيقول: «توراة: عن العبرية بمعنى التعاليم، عن المادة العبرية بمعنى علّم» ويذكر في 1/ 535 أن أصل الإنجيل يوناني يوأنجليون بمعنى المكافأة التي تعطى للبشر، البشرى.

(3) لباب التفاسير 160 (خ 138 تفسير تيمور) .

(4) الإتقان 2/ 96.

(5) النص في النزهة ما عدا «أو كأشباههم بلغة جرهم» .

(6) المسك: الجلد. (القاموس- مسك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت