فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 963

به «1» . أو معناه: كحب الله الواجب عليهم «2» ، أو كحب المؤمنين «3» لله.

وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا: «لو» : إذا جاء فيما يشوّق إليه أو يخوّف منه قلّما يوصل بجوابه ليذهب القلب فيه كلّ مذهب «4» .

أَنَّ الْقُوَّةَ: موضع «أن» نصب «5» على معنى الجواب المحذوف أي: لرأوا أنّ القوة لله. ويكسر «6» على الاستئناف أو الحكاية فيما حذف من الجواب بمعنى: لقالوا إن القوة [لله] «7» .

(1) اختاره الزّجّاج في معاني القرآن له: 1/ 237، وانظر تفسير البغوي: 1/ 136، والمحرر الوجيز: 2/ 54، وزاد المسير: 1/ 170، وتفسير الفخر الرازي: 4/ 226.

(2) تفسير الفخر الرازي: 4/ 226.

(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 3/ 280 عن ابن زيد، وذكره البغوي في تفسيره:

1/ 136 دون عزو، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 170 عن ابن عباس، وعكرمة، وأبي العالية، وابن زيد، والفراء.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 401 ونسب إخراجه إلى عبد بن حميد عن عكرمة.

وذكره الزجاج في معاني القرآن: 1/ 237، وقال: «وهذا قول ليس بشيء، ودليل نقضه قوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ، والمعنى: أن المخلصين الذين لا يشركون مع الله غيره هم المؤمنون حقا.

وقال السمين الحلبي في الدر المصون: 2/ 211: «وهذا الذي قاله الزجاج من الدليل واضح لأن التسوية بين محبة الكفار لأوثانهم وبين محبة المؤمنين لله ينافي قوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ فإن فيه نفي المساواة» . []

(4) جواب «لو» محذوف، وفي تقديره اختلاف كثير.

ينظر تفسير الطبري (3/ 283، 286) ، ومعاني الزجاج: 1/ 238، والمحرر الوجيز:

(2/ 55، 56) ، والبحر المحيط: 1/ 471، والدر المصون: (2/ 212- 214) .

(5) وهي قراءة الجمهور.

ينظر السبعة لابن مجاهد: 174، والمحرر الوجيز: 2/ 56، والبحر المحيط: 1/ 471، ومعجم القراءات: 1/ 132.

(6) وهي قراءة الحسن، وقتادة، وشيبة بن نصاح، وأبي جعفر، ويعقوب.

المحرر الوجيز: 2/ 56، وتفسير القرطبي: 2/ 205، والبحر المحيط: 1/ 471، والدر المصون: 2/ 213، ومعجم القراءات: 1/ 132.

(7) عن نسخة «ج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت