الصفحة 646 من 884

وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله يعني ابن موسى قال: حدثنا شيبان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحجر، وساق الحديث بمعنى حديث أبي الأحوص، وقال فيه: فقلت: فما شأن بابه مرتفعًا لا يصعد إليه إلا بسلم؟ وقال: (( مخافة أن تنفر قلوبهم ) )بدلًا من قوله في الرواية الأولى: (( أن تنكر قلوبهم ) )وهذا من دقة الإمام مسلم، بحيث ينبه على اختلاف الرواة، ولو كان يسيرًا، والله أعلم.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

طالب:. . . . . . . . .

ما يصح، كلهم أتباعه، وكلهم لهم حقٌ علينا.

طالب:. . . . . . . . .

وصحبه، وصحبه.

طالب:. . . . . . . . .

لا، لا، العرف خصهم بمن ..

طالب:. . . . . . . . .

هو لولا أسف النبي -عليه الصلاة والسلام- لما تردد أحد بالسنية، لولا أسفه -عليه الصلاة والسلام-، فدل على أن الأمر مرتبط بالمشقة وعدمها.

طالب:. . . . . . . . .

إيه، فدل على أن ما يشق مفضول، هذا من أسفه -عليه الصلاة والسلام-.

هذا شخص يريد أن يضحي، وهو مبتلىً بحلق لحيته، فما نصيحتكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت