فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 5081

والضب: دويبة، والجمع ضباب وأضب، مثل كف وأكف. وفى المثل:"أعقُّ من ضبّ"لأنّه ربّما أكل حُسولَهُ. والأنثى ضَبَّةٌ. وقولهم"لا أفعلُه حتّى يحنَّ الضبُّ في أثَر الإبل الصادرة"و:"لا أفعله حتّى يرد الضبّ"، لأن الضبّ لا يشرب ماء. ومن كلامهم الذى يضعونه على ألسنة البهائم: قالت السمكة: وردا ياضب، فقال: أصبح قلبى صردا * لا يشتهى أن يردا * إلا عرادا عردا * وصليانا بردا [1] * وعنكثا ملتبدا * وضَبِبَ البلد وأضبَّ أيضًا، أي كثُرت ضِبابه. وأرض ضَبِبَةٌ: كَثيرة الضباب، وهو أحد ما جاء على أصله. ووقعنا في مضاب منكرة، وهي قِطع من الأرض كثيرة الضباب، الواحدة مضبة. والمضبب: الحارش الذي يصب الماءَ في جحره حتّى يخرج ليأخذه. والضَبُّ: الحِقد، تقول: أضب فلان على

(1) بردا، تصحيف، والصواب"رددا"وهو السريع الارداد. ذكره أبو محمد الاعرابي. مخطوط التكملة للصغانى 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت