الصفحة 227 من 263

٢١٨- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا نُعَيْمُ ابْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ⁽١⁾، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ⁽٢⁾، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ⁽٣⁾، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ⁽٤⁾، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ

--------------------

= حَتَّى يَقُومَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَرْأَةِ فَيَفْتَرِشَهَا فِي الطَّرِيقِ، فَيَكُونَ خِيَارُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ لَوْ

وَارَيْتَهَا وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ» رواه أبو يعلى في مسنده (٦١٨٣) وقوى إسناده المحقق:

(حسين سليم أسد) ورواه الديلمي في الفردوس (٧٠٤٤) وقال الهيثمي في المجمع

(١٢٤٧٦) : (رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ) . خامسا: من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ وَبَاعًا بِبَاعٍ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ، وَعَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ ضَاجَعَ أُمَّهُ بِالطَّرِيقِ لَفَعَلْتُمْ» رواه الدولابي في الكنى والأسماء

(١٢٧٢) والديلمي في الفردوس (٥٣٤٦) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة . (١٣٤٨) ٢١٧- الإسناد: حسن بالشواهد، والمتن لا نكارة فيه فقد ثبت بمعناه أحاديث في انتشار وظهور الزنا والفواحش.

(١) الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ الْجرمي، أبو محمد البصري، متروك، مات بعد الستين ومئة. ينظر: التقريب (١٠٥١) .

(٢) مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بن حسان بن قيس الأسدي، الشامي المصلوب، ويقال له: ابن سعيد بن عبد العزيز، أو ابن أبي عتبة، أو ابن أبي قيس، أو ابن أبي حسان، ويقال له ابن الطبري، أبو عبد الرحمن، وأبو عبد الله، وأبو قيس الدمشقي. وقد ينسب لجده، قيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه؛ ليخفى. كذبوه وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه. ينظر: التقريب . (٥٩٠٧)

(٣) عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، الكندي أبو عمر الشامي، قاضي طبرية، ثقة فاضل، مات سنة (١١٨هـ) . ينظر: التقريب (٣١٦٠) .

(٤) الْأَسْوَدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، الكندي الشامي، مجهول. ينظر: التقريب (٤٩٩) . ٢١٨- الإسناد: موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت