الْمَرْأَةَ عَنْ قُبُلِهَا، لَا تَمْنَعُ مَنْ يَأْتِيهَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: قُبِّحَ الْعَاجِزُ، قَالَ: بَلْ قُبِّحْتَ أَنْتَ»⁽١⁾⁽٢⁾.
--------------------
(١) رواه ابن شيبة في المصنف (٣٩٩٢٠) والداني في السنن الواردة (٢٤١) والحاكم في المستدرك (٨٤١٨) كما هو هنا من طريق الصلت، ورواه (٨٤١٧) من طريق أبي عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة، عن الحسين بن حفص، عن سفيان، عن جبلة بن سحيم، عن عامر بن مطر، قال: سمعت حذيفة... وقال: (هذان الحديثان صحيحا الإسنادين، ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي. قلت: فيه: (محمد بن إبراهيم بن أرومة) مجهول، لكن قال الشيخ مقبل الوادعي (الظاهر أنه محمد بن إبراهيم بن أبان ترجمه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (ج ٢ ص ٢١٠) فقال: محمد ابن إبراهيم بن أبان أبو عبد الله الجيراني الْمُكَتِّبُ أَحَدُ الثِّقَاتِ، توفي سنة ثمان وسبعين ومائتين حدث عن الحسين بن حفص. اهـ المراد منه. وجاء في «المستدرك» (ج ٤ ص ٦٧٣) محمد بن عبد الله بن أرومة) رجال الحاكم في المستدرك (١٤٩/٢) . قلت: نعم وهو يروي عن الْحُسَيْنِ بن حَفْصٍ -كما في تاريخ أصبهان- (٣٢٨/١)
(٢) ظهور الزنا وإعلانها ثبت بأحاديث منها: أولا: حديث أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا» وفي رواية: «وَيَكْثُرَ الزِّنَا» وفي رواية: «وَيَفْشُو الزِّنَا» رواه البخاري (٨٠) (٥٢٣١) ومسلم (٢٦٧١) ، قال ابن حجر في الفتح (١١٤/١٢) : (أَيْ: يَشِيعُ وَيَشْتَهِرُ بِحَيْثُ لَا يُتَكَاتَمُ بِهِ لِكَثْرَةِ مَنْ يَتَعَاطَاهُ) . ثانيا: حديث أَبِي مَالِكِ الْأَشْعَرِيِّ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِم يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُوا ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمُ اللهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري (٥٥٩٠) . ثالثا: حديث عبد الله بن عمرو عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَسَافَدُوا فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ» رواه البزار (٢٣٥٣) وصححه ابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار (١٦٥٧) والألباني في التعليقات الحسان (٦٧٢٩) . رابعا: حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَفْنَى هَذِهِ الْأُمَّةُ=