الصفحة 207 من 263

١٨٨- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ/ ⁽١⁾ قَالَ: نَا أَسَدُ ابْنُ مُوسَى قَالَ: نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَسْلَمَ الْبَصْرِيِّ ⁽٢⁾، عَنْ سَعِيدٍ أَخِي الْحَسَنِ ⁽٣⁾ يَرْفَعُهُ، قُلْتُ لِسُفْيَانَ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «إِنَّكُمْ الْيَوْمَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ، تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتُجَاهِدُونَ فِي [سَبِيلِ] ⁽٤⁾ اللَّهِ، وَلَمْ تَظْهَرْ فِيكُمُ السَّكْرَتَانِ: سَكْرَةُ الْجَهْلِ، وَسَكْرَةُ حُبِّ الْعَيْشِ، وَسَتُحَوَّلُونَ ⁽٥⁾ عَنْ ذَلِكَ، فَلَا تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَا تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَا تُجَاهِدُونَ فِي اللَّهِ، وَتَظْهَرُ فِيكُمُ السَّكْرَتَانِ، فَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ» قِيلَ: مِنْهُمْ؟ قَالَ: «لَا، بَلْ مِنْكُمْ» ⁽٦⁾. ١٨٩- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ غُنَيْمٍ ⁽٧⁾ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ أَبِي

--------------------

(١) من هذا الموضع تنتهي ن.

(٢) أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ العجلي، بصري ثقة. ينظر: التقريب (٤٠٥) .

(٣) سعيدُ بنُ أبي الحسن البصري، أخو الحسن، ثقة من الثالثة مات سنة مائة. ينظر: التقريب (٢٢٨٤) .

(٤) هكذا في ش، وفي بقية النسخ بدونها.

(٥) في: س [ستتحولون] .

(٦) رواه ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٣٠) ورواه في الزهد

(٥٣٣) وذم الدنيا (٤٦٢) ورواه أبو الشيخ في أمثال الحديث (٢٣٣) وأبو نعيم في حلية الأولياء (٨/ ٤٩) به أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ، يَذْكُرُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.

(٧) في: ش [غنم] . سَعِيدُ بْنُ غُنَيْمٍ الكَلَاعِيُّ الحمصي، كنيته أبو غنيم، أو أبو شيبة، والد عنبسة بن سعيد حدث عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، روى عنه إسماعيل بن عياش، أورده البخاري في التاريخ الكبير فقال: (سَعِيدُ بْنُ غُنَيْمٍ، أَوْ غُنَيْمٍ الكَلَاعِيُّ) أورده ابن حبان في الثقات، وقال: (من أهل الشام يروي الْمَرَاسِيلَ رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت