الصفحة 111 من 263

وَنَحْوِ ذَلِكَ، يُسَبَّحُ بِهِ؟ فَقَالَ: «لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا الْمُهَاجِرَاتِ». وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: سَبِّحُوا كَذَا، وَكَبِّرُوا كَذَا، وَهَلِّلُوا كَذَا، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «[عَلَى اللهِ تَعُدُّونَ، أَوْ عَلَى اللهِ تَسْمَعُونَ]⁽١⁾، قَدْ كُفِيتُمُ الإِحْصَاءَ وَالْعِدَّةَ» قَالَ أَبَانُ: فَقُلْتُ لِلْحَسَنِ: فَإِنْ سَبَّحَ الرَّجُلُ وَعَقَدَ بِيَدِهِ، قَالَ: «لَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا» . ٢٥- حَدَّثَنَا أَسَدٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ⁽٢⁾، قَالَ: كَانُوا يَجْتَمِعُونَ فَأَتَاهُمُ الْحَسَنُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا تَرَى فِي مَجْلِسِنَا هَذَا؟ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ لَا يَطْعَنُونَ عَلَى أَحَدٍ، نَجْتَمِعُ فِي بَيْتٍ هَذَا يَوْمًا، وَفِي بَيْتٍ هَذَا يَوْمًا، فَنَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ، وَنَدْعُو رَبَّنَا، وَنُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَدْعُو لِأَنْفُسِنَا وَلِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: «فَنَهَى الْحَسَنُ عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ» . ٢٦- نا أَسَدٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ قَالَ: لَقِيتُ طَلْحَةَ ابْنَ [عُبَيْدِ اللهِ] ⁽٣⁾، بْنِ كَرِيزٍ الْخُزَاعِيَّ⁽٤⁾، فَقُلْتُ لَهُ: قَوْمٌ مِنْ إِخْوَانِكَ مِنْ أَهْلِ

--------------------

= حدود (١٤٠هـ) . التاريخ الكبير للبخاري (١٤٥٠) تقريب التهذيب (١٢٤) .

٢٤- الإسناد: ضعيف جدا.

(١) في: س [على الله تعدون أو عَلَى اللهِ تحصون] وفي: ن، ص، ش، ج [عَلَى اللهِ تَعُدُّونَ، أو الله تسمعون].

(٢) يُونُسُ بن عبيد بن دِينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة، ثبت، فاضل، ورع، مات سنة (٢٣٩هـ) ينظر: الثقات لابن حبان (٧/ ٦٤٧) الكمال في أسماء الرجال (٩/ ٤٨١)

(٦٢٦١) تقريب التهذيب (٧٩٠٩) . ٢٥- الإسناد: ضعيف.

(٣) في: س [عبد الله] .

(٤) طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ، الخُزَاعِيُّ، المَدِينِيُّ، فهو ثقة. ينظر: الطبقات الكبير (٩/ ٢٢٧) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت