جَاءَ الْمُسَيَّبُ بْنُ [نَجَبَةَ] ⁽١⁾ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ فِي الْمَسْجِدِ [رجلا يقول]⁽٢⁾: سَبِّحُوا ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ، فَقَالَ: قُمْ يَا عَلْقَمَةُ وَاشْغَلْ عَنِّي أَبْصَارَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ لَتَمْسِكُونَ بِأَذْنَابِ ضَلَالَةٍ، أَوْ إِنَّكُمْ لَأَهْدَى مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ نَحْوَ هَذَا»⁽٣⁾. ٢٤- حدثني مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، قَالَ نَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ⁽٤⁾، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ⁽٥⁾، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ⁽٦⁾ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ وَالنَّوَى،
--------------------
= أَبُو الزَّعْرَاءِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِيءٍ، أَبُو الزَّعْرَاءِ الأكبر، الأزدي الكُوفِيُّ، ثقة، وثقه العجلي
وجماعة، قال يحيى بن معين: (لم يرو عَن أبي الزَّعْرَاء إِلَّا سَلَمَة بن كهيل) فهو خال
سلمة بن كهيل وقال البخاري: (لا يتابع في حديثه) وهذا ليس على إطلاقه، وهي من
عبارات الجرح الخفيف عند البخاري، مثل عبارة (فيه نظر) فهي تدل على أن الراوي
وسط. ينظر: تاريخ ابن معين -رواية الدوري (٤٩/٤) التاريخ الكبير (٦٧٢٧)
تقريب التهذيب (٣٦٧٧) .
(١) في: ن، ش، ص، س، ج [نُجَيْد] . المسيب بن نَجَبَة الكوفي، مخضرم من الثانية، مقبول قتل سنة خمس وستين. ينظر: تقريب التهذيب (٦٦٧٧) .
(٢) في: ظ [رِجَالاً يَقُولُونَ] . ٢٣- الإسناد: حسن.
(٣) رواه الطبراني في الكبير (٨٦٢٨) .
(٤) زهير بن عباد الرؤاسي هو ابن عم وكيع بن الجراح كوفي نزل مصر. وثقه أبو حاتم الرازي ووثقه آخرون مات سنة (٢٣٨هـ) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣/ ٥٩١) لسان الميزان (٢/ ٤٩٢) (١٩٦٦) .
(٥) يزيد بن عَطاء بن يزيد اليشكري الوَاسِطِيّ مولى أبي عَوَانَةَ، أبو خالد الواسطي البزاز، في الثقات للعجلي (جَائِز الحَدِيث) وقال النسائي: (ليس بالقوي) وفي التقريب (لين الحديث) مات سنة (١٧٧ هـ) . ينظر: الثقات للعجلي (٢/ ٣٦٦) (٢٠٢٧) الضعفاء والمتروكون للنسائي (٦٤٦) تقريب التهذيب (٧٧٥٦) .
(٦) أبانُ بنُ أَبِي عَيَّاشٍ، هو ابنُ فَيْرُوزَ، أَبُو إِسماعيلَ، البَصْرِيُّ العبدي، متروك، مات في=