فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 171

قال في النهاية:""محمدٌ"خبر مبتدأ محذوف، أي هذا محمد"i.

وقال الكرماني:"أي جاء محمد"ii.

وقال الزركشي:"والخميس"بالرفع عطفًا على محمد، وبالنصب على المفعول معه"iii."

106 -حديث (جاءَ أَعْرابيٌّ فَبال في المسْجِدِ، فقال الصَّحابةُ: مَهْ مَهْ) iv.

قال الجوهري:"هي كلمة مبنيَّة على السكون، وهي اسم سمي به الفعل، والمعنى اكفف. يقال مَهْمَهْتُه إذا زجرتُه، فإن وصلت نوّنت فقلت: مَهٍ مَهٍ"vvi.

وقال الداودي:"أصل هذه الكلمة ما هذا، كالإنكار، فطرحوا بعض اللفظ فقالوا"

"مه"، فصّيروا الكلمتين كلمة"vii."

107-حديث"ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وَجَدَ حَلاوةَ الإيمان"viii.

قال الكرماني:""ثلاث"مبتدأ. وجاز الابتداء بالنكرة لأن التنوين عوض من المضاف إليه، فالتقدير ثلاث خصال، أو لأنه صفة موصوف محذوف، وهو مبتدأ بالحقيقة أي خصال ثلاث، أو لأن الجملة الشرطية صفة، والخبر على هذا التقدير هو"أن يكون"، إذ على التقديرين الأولين الشرطية خبر، و"أن يكون"هو بدل من ثلاث أو بيان."

فأما"مَنْ"فهو مبتدأ، والشرط والجزاء معًا خبره، أو الشرط فقط على اختلاف فيهix.

iiiشرح صحيح البخاري للزركشي2/16

وقال الأشموني 3/207:"وذهب قوم إلى أن أسماء الأفعال كلها معارف ما نون منها وما لم ينون".

viiأحمد بن نصر الداودي الأسدي المالكي، أبو جعفر، محدّث فقيه متكلم، سكن طرابلس الغرب وتوفي بتلمسان. من مصنفاته: النامي في شرح الموطأ، النصيحة في شرح البخاري، توفي سنة 402 هـ انظر. معجم المؤلفين 2/ 194

قال أبن هشام: والصحيح الأول وإنما توقفت الفائدة على الجواب من حيث التعلق فقط لا من حيث الخبرية. انظر: مغنى اللبيب- الباب الرابع ص 519- 520 همع الهوامع 4/341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت