11.وقال فخر الدين الرازي: «المراد: لا تتخذوا اليهود والنصارى أحبابا وأنصارا ولا تخالطوهم ولا تعاضدوهم» .
12.ويقول العلامة علم الدين السخاوي (642 ه) :
« {لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء} تطلعونهم على عورات المسلمين وتودون أن تكون الدولة لهم على المؤمنين. {فترى الذين في قلوبهم مرض} شك أو نفاق {يسارعون فيهم} في مرضاتهم معتذرين بقولهم {نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح} » .
13.وقال الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (660 ه) في تفسيره:
« {فإنه منهم} مثلهم في الكفر» .
14.وقال أبو عبد الله القرطبي رحمه الله (670 ه) :
«المعنى: يا أيها الذين آمنوا بظاهرهم وكانوا يوالون المشركين ويخبرونهم بأسرار المسلمين .. {ومن يتولهم منكم} أي يعضدهم على المسلمين {فإنه منهم} بيّن تعالى أن حكمه حكمهم وهو يمنع إثبات الميراث للمسلم من المرتد وكان الذي تولاهم ابن أبيّ ثم هذا الحكم باق إلى يوم القيامة في قطع الموالاة .. {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} شرط وجوابه؛ أي: لأنه قد خالف الله تعالى ورسوله كما خالفوا ووجبت معاداته كما وجبت معاداتهم ووجبت له النار كما وجبت لهم فصار منهم أي من أصحابهم» .
استقى القرطبي هذا المعنى الموافق للظاهر من أبي جعفر النحاس، وليته وقف إلى هذا الحد وجرى على ظاهر الكتاب في جميع المسائل ليسلم من التفسير المذهبي حيث تبع ابن عطية وابن العربي في التجهم والإرجاء.
15.وقال الشيخ سليمان بن عبد القوي الطوفي (716 ه) في الإشارات الإلهية:
«عام في ترك موالاتهم والاستعانة بهم بطريق الموالاة في أمر دين أو دنيا ..