فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 123

ثلاثًا فإن أجابه أحد فليستأذنه فإن لم يجبه أحد فليحتلب وليشرب ولا يحمل». رواه أبو داود والترمذي والطبراني والبيهقي قال الترمذي حديث سمرة حديث حسن صحيح غريب.

وما رواه أبو سعيد الخذري رضي الله تعالى عنه مرفوعًا أنه قال: «إذا أتيت على راع فناده ثلاث مرات فإن أجابك وإلا فاشرب في غير أن تفسد، وإذا أتيت على حائط بستان فناد صاحب البستان ثلاث مرات فإن أجابك وإلا فكل في أن لا تفسد» .

رواه أحمد وابن ماجه وأبو يعلى وابن حبان والطحاوي في المعاني والمشكل والحاكم والبيهقي والترمذي في العلل الكبير واللفظ لابن ماجه حديثان صحيحان لأن حديث أبي سعيد لم ينفرد به يزيد بن هارون عن الجريري تابعه حماد بن سلمة عند أحمد وعلي بن عاصم عند الطحاوي.

وسماع حماد من الجريري قبل الاختلاط، قال العجلي في ثقاته في ترجمة الجريري «اختلط بآخرة روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي، وكل ما روى عنه مثل هؤلاء فهو مختلط إنما الصحيح عنه: حماد بن سلمة وإسماعيل بن علية وعبد الأعلى من أصحهم سماعًا منه قبل أن يختلط بثمان سنين وسفيان وشعبة صحيح» .

ولم يصب من ضعف الحديث كالبوصيري قال رحمه الله: «هذا اسناد ضغيف فيه الجريري واسمه سعيد بن إياس وقد اختلط بآخرة ويزيد بن هارون روى عنه بعد الاختلاط لكن أخرج مسلم في صحيحه من طريق يزيد بن هارون عن الجريري والله أعلم» . وقد علمت مافاته لكن تخريج مسلم لرواية يزيد عن الجريري في صحيحه فهي من باب الانتقاء المعروف لأنه كان ينتقي روايات المضعّفين والمختلطين فيوردها في الشواهد والمتابعات.

وما رواه عبد الله بن عمرو عن رسول الله عليه وسلم: «أنه سئل عن الثمر المعلق؟ فقال صلى الله عليه وسلم من أصاب منه من ذي حاجة غير متخذ خبنةً فلا شيء عليه» . رواه أحمد والحميدي وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وغيرهم وهو حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت