مكشوفةً من الأكاذيب التي لا تمت للسلفية بأي صفة و العجب العجاب هو أن قادتهم و مسؤوليهم لا يتوانون حين يُسألون عن منهجهم بالإجابة أنهم سلفيون فأي تخبطٍ و تناقضٍ بعد هذا .. !! أم أنها الحزبية المقيتة التي أعمتكم عن الحقيقة و أسكتتكم عن الحق فاتقوا الله في مجاهدي السلفية الجهادية و كفوا عنهم أيديكم و ألسنتكم فإن الله سائلكم عن سيل الافتراءات و الأباطيل و الشبهات الذي تتعمدون إلصاقه بهم و أنتم تعلمون علم اليقين أنهم بُرَآءُ منها براءة الذئب من دم يوسف ثم قولوا لي يا قوم تزعمون أن الجماعات السلفية تفجر الأسواق و المحلات و المقاهي و تكفر المسلمين فهاتوا برهانكم و أخرجوا لنا بيانًا و احدًا من تلك الجماعات يتبنى أو حتى يُجيز تفجر الأسواق و المحلات أو يكفر المسلمين بل راجعوا سجلات أمنكم الداخلي على مدار 6 سنوات من الاستجوابات و الاستدعاءات و التحقيقات مع مجاهدي السلفية الجهادية و أبحثوا عن اعترافٍ واحد يثبت تورط أي جماعةٍ بتلك الأعمال و أُبشركم أنكم لن تجدوا سوى رفضٍ و تحذيرٍ من الوقوع في تلك الأعمال فا لسلفيون أعلم الناس بالحق و أرحم الناس بالخلق وهنا أعود للتأكيد على ما سبق أن ذكرته في لقاءٍ سابق من أن فكرة القضاء على السلفية الجهادية و طمس وجودهم و إخماد صوتهم هي فكرةٌ شيطانيةٌ خرافية غير قابلةٍ للتطبيق العملي دونها السير في الهواء و الحرث في الماء حتى و إن زينها و سهلها بعض الجهلة أو المجرمين و من شك في ذلك فليراجع صفحات التاريخ و يتأملها جيدا ففيها من الدروس و العبر الكثير و أزيدكم هنا من الشعر بيتا فإن كل ما يتم من ظلم و بطش و تعذيب ضد السلفيين هو بفضل الله سبب في تمددهم و انتشارهم و التفاف الناس من حولهم من حيث لم نقصد و من حيث لا تشعرون و لكنها حكمة الله البالغة و قدره النافذ و سنته الماضية في الأوليين و الأخريين فاعلموا أن لله عباد لا يفهمون حين تستباح الدماء أي معنى للسياسة إلا بالجهاد كسياسة شرعية فرضها الله تعالى علينا و لا يرون أي مصلحة يمكن أن تكون أولى من الرد و النزال حين تدنس المقدسات و تستباح الحرمات إلى أن يأذن الله بإحدى الحسنيين أو يقضي أمرًا كان مفعولا و ها أنتم اليوم ترقبون هذه الأيام ضربات المجاهدين الموفقة في أعداء الله اليهود و ترنح اليهود و تخبطهم تحت وقعها بفضل الله تعالى و فرحة المسلمين العارمة بهذه الأعمال المتواضعة التي أعادت للمسلمين شيئًا من عبق الماضي المجيد رغم مسلسل التعتيم الإعلامي الرهيب الذي لا يمت حتى لأخلاق مهنة الصحافة بصلة فقد وصل الحد إلى منع الصحافة و الإعلام من التعامل مع أي بيان أو خبر للمجاهدين السلفيين فسبحان مغير الأحوال دارت الأيام و تبدلت الأدوار و لكن تبقى العاقبة دومًا للمتقين و يأبى الله إلا أن يتم نوره و أبشركم أن جليد التعتيم الإعلامي سيذوب عما قريب بإذن الله تعالى.
و ختاما. . أتوجه بالقول لكل لبيبٍ و صاحب عقل و حريصٍ على الحق و باحثٍ عن النجاة خاصة من الذين مَنَّ الله عليهم بإمكانية التغيير و التأثير في صنع القرار إياكم من الانزلاق في تلك المنزلقات الخطيرة التي يحيكها لكم السياسيون و المنتفعون و المتلونون لا تصدقوهم و لا تقتنعوا بكل ما يقولون و سأضرب لكم مثالًا واحدًا لا أكثر لتعلموا حقيقة تلك السياسة المزعومة لقد كان يقال عن"محمود عباس"أنه مجرم و خائن على عهد"عرفات"و فجأة صار ينادى بسيادة و فخامة الرئيس يوم أن قَبِل إدخالكم في الانتخابات ثم ما لبث أن بات العميل الخائن المتآمر يوم أقَالَ حكومة"هنية"و عين محله"فياض"ثم فجأة أخرى عاد ليكون المعزز المكرم المبجل يوم وافق على المصالحة في أتفاق مكة ثم أنقلب إلى فاقد للشرعية و متواطئ و مفرط حين تباطأ عن