ليكون التاريخ شاهد على أبشع مؤامرة على الإسلام في التاريخ الحديث.
أتوقف الآن حتى لا أطيل عليكم ولي عودة في الحلقة الثانية إن شاء الله وفيها مزيد من التفصيل
السياسي المتقاعد
ننصح بقراءة مقال"أعترف بأن كلمة البغدادي أربكتني وأعادت ترتيب أوراقي"ففيه تفصيل أكثر:
(1) بدأ تنفيذ هذه المؤامرة في ليبيا حيث يقوم تنظيم الدولة الإسلامية بقتال الكتائب المنتمية للأحزاب الإسلامية أكثر من قتاله لقوات حفتر.
(2) قام تنظيم الدولة في اليمن بتفجير مسجدين للزيدية في صنعاء أسفر عن مقتل المئات منهم.
(3) تبنى تنظيم الدولة الإسلامية التفجير الذي استهدف حسينية علي بن أبي طالب في القديح بالقطيف.
(4) من يتابع تويتر يجد أن الجيش الأكتروني لجماعة الدولة كان يركز على العبارات التالية (باقية وتتمدد) (استراتيجية القاعدة ثبت فشلها) (القاعدة لها 15 سنة ولم تحقق شيء) (استراتيجية الدولة أثبتت صحتها وفائدتها) مما يدل أن هذه رسائل مخابراتية لترسيخ هذه الاستراتيجية.
(5) من يتابع الجيش الإكتروني المؤيد لتنظيم الدولة يلاحظ تحريضهم الشديد على (السرورية - الإخوان المسلمين - القاعدة - طالبان) وطرحهم لمسألة (العذر بالجهل) بشكل مكثف وجعلها مدار العمل في تعاملاتهم مع الأحزاب الإسلامية لترسيخ مبدأ الردّة والتكفير الذي يسهل عملية قتال هذه الأحزاب والانشغال بها.
رابط لقراءة أبرز المقالات التي كتبها السياسي المتقاعد