فقاموا بإبراز عددٍ من المفاهيم الشرعية لتحقيق هذه الغاية وأبرز المفاهيم التي يتم إظهارها والتركيز عليها بين أفراد الجماعة ما يلي:
1 -العدو القريب أولى من العدو البعيد.
2 -قتال المرتدين أولى من قتال الصليبيين.
3 -قتال المشركين كالرافضة مقدم على قتال الصليبيين.
4 -وجوب إقامة الدولة الإسلامية وتأسيس أركانها قبل مقاتلة العدو الخارجي.
5 -وجوب جمع الناس تحت راية خليفة وإمام واحد قبل البدء بقتال الأعداء الخارجيين.
وقد راجت هذه الخديعة الكبرى على كثير من أبناء التيار الجهادي!
حتى بدأ كثيرٌ من أبناء التيار يقوضون بنيان القاعدة بأيديهم وألسنتهم! ويروجون لاستراتيجية أمريكا اللعينة وهو لا يشعرون!
وما علم هؤلاء المساكين أن أمريكا تريد إشغال المجاهدين بمعارك داخلية لا تحقق لهم نصرا ولا عزا وأن الانتصارات الهوليودية التي تحققها الدولة الإسلامية حاليا ما هي إلا طعم أمريكي لخداع السذج من الشباب المتحمس.
وبعد أن تتحقق أهداف أمريكا في المنطقة يقومون بشن حرب عالمية على المجاهدين في العراق والشام على غرار ما فعلوه بالمجاهدين في العراق عام 2006
وعلى غرار ما فعلوه بإمارة أفغانستان وأبين ومالي والصومال من قبل
ومن ظن أن واقع الدولة الإسلامية يختلف عن غيره فإننا نذكره بالإنزال الأمريكي قبل أيام على حقل العمر النفطي والذي نتج عنه مقتل القيادي البارز أبو سياف العراقي وعدد من القيادات الميدانية وأسر زوجة أبي سياف ونقلها لسجن أمريكي في العراق! ثم انسحبت القوة الأمريكية بدون خسائر!
وفي هذا دليل على أن أمريكا تستغل هؤلاء لتنفيذ مآربها ولو خرج أحدهم عن المسار المرسوم سيكون عرضة للتصفية والاعتقال!
والشاهد من كل هذا أن أمريكا تنفخ في جماعة الدولة لإنجاح استراتيجيتها الجديدة والتي ستؤدي إلى القضاء على القاعدة وإشعال الاقتتال الطائفي!
وبمجرد نجاح أمريكا في أهدافها ستُحرق ورقة الدولة الإسلامية