11 -والمصيبة أن الشيخين (طارق وهاني) ذكروا بعض الملاحظات وبعض الانتقادات فقط ولكن سياسة الإسقاط هي سبيل الغلاة لترسيخ منهج الغلو في أتباعهم
12 -- وقد يتساءل البعض لماذا يمارسون الإسقاط الكامل في حق العلماء الذين لم يعلنوا المخالفة تماما كالسباعي وطارق عبدالحليم وآخرون وللإجابة أقول
13 -لأن هؤلاء الغلاة يكفرون هؤلاء العلماء والمشايخ من الأصل وإنما سكتوا عنهم في البداية لأنهم كانوا غطاء شرعيا لمنهجهم الخبيث عند أتباعهم
14 -وبمناصرة هؤلاء المشايخ يغررون بأتباعهم وجنودهم وإذا رأو من الشيخ أو العالم اكتشافا لمنهج الغلو قاموا بإسقاطه مباشرة قبل أن يبدي رأيه فيهم
15 -وبهذه الطريقة الماكرة استطاعوا أن يستفيدوا من العلماء الموثوقين بترسيخ منهجهم عند أتباعهم ودون أن يتضرروا بمخالفتهم عند انكشاف منهجهم!
16 -وهذا السر الخفي هو الذي جعلهم يرفضون دائما وضع مرجعية شرعية لهم ويزعمون أنهم لا يتبعون الرجال وإنما يتبعون المنهج!! وهم كاذبون بدعواهم!
17 -ولكن السبب هو لأنهم لا يلتزمون بمنهج أهل السنة والجماعة وإنما لهم منهج خاص يخالف منهج أهل السنة جملة وتفصيلا ويستغلون بعض الأراء الفقهية
18 -لخدمة المنهج الذين يسيرون عليه. وكذلك يستندون إلى بعض الأقوال في مسألة التكفير لتبرير استباحتهم لدماء وأموال الجماعات الجهادية في الشام
19 -ومن الحيل التي يمارسونها لخداع أتباعهم استخدام (التقية) ولذلك يقومون بعملية فرز لأتباعهم فمن يوافقهم بالغلو يكشفون له حقيقة منهجهم!
20 -ومن يخالف منهج الغلو فلا يبدون له فكرهم بل يضعونه في مجموعات خاصة تحت إشراف شرعي يحاول التأثير عليهم على المدى البعيد من خلال دورات علمية
21 -ومن الحيل لترسيخ المنهج الذي يسيرون عليه الكذب على الخصوم وشراء ذمم البعض ممن يريد (إمارة أو منصبا أو مالا) في الجماعات والفصائل الأخرى