فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 491

«ويجوز كانوا خسا أو زكا منونين, قال أبو بكر بن الأنبارى: فمن لم يصرفهما جعلهما بمنزلة مثنى وثلاث ورباع, ومن صرفهما جعلهما نكرتين, وقال أحمد بن عبيد: خسا وزكا لا ينونان ولا تدخلهما الألف واللام لأنهما على مذهب فعل مثل ذهب وضرب ورمى وعفا وأنشد للكميت:

لأدنى خسا أو زكا من سنيك ... إلى أربع فبقوك انتظارا»

قال النضر بن شميل: بقيت الشئ وبقوته خفيف القاف, نظرت إليه كيف هو, وأنشد أبو عبيدة:

إذا نحن في تعداد خصلك لم تقل ... خسا وزكا أعيين منا المعردا

وأنشد يعقوب:

ومجوف بلقا ملكت عنانه ... يعدو على خمس قوائمه زكا

وقال الفراء / يكتب[بالألف, لأنه من خسأ مهموز.

-والخوى: خلو]الجوف من الطعام مقصور يكتب بالياء, يقال [قد خوى جوف الرجل من الطعام يخوى] خوى إذا خلا منه, ويقال رجل خو وامرأة خوية, ويقال قد خوى رأسه من الدم, يخوى خوى إذا رعف, فخف رأسه من كثرة خروج الدم.

وقال أبو زيد: خويت المرأة تخوى إذا لم تأكل الطعام عند الولادة فخلا جوفها وخف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت