فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 585

وَقال فِي رِوايَةِ الفَضْلِ بْنِ زِيادٍ فِي رَجُلٍ صاحِبِ قَيْناتٍ وَمَعازِفَ، يُؤْذِي أَهْلَ المَسْجِدِ: إذا ذَكَرَ ما فِيهِ لا يَضُرُّ، لِأَنَّهُ قَدْ أَعْلَنَ؛ لا يَضُرُّهُ إذا حَدَّثَ النّاسَ عَنْهُ.

قال محمد بْنُ يَحْيَى الكَحّالُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: الغِيبَةُ أَنْ يَقُولَ فِي الرَّجُلِ ما فِيهِ؟ قال: نَعَمْ.

قُلْت: حَدِيث بَهْزٍ؟ [1]

قال: لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ.

"الآداب الشرعية"1/ 261 - 262

(1) رواه الطبراني 19/ 418 (1011) ، وابن عدي في"الكامل"6/ 379 - 380 في ترجمة العلاء بن بشر العبشمي، والقضاعي في"الشهاب"3/ 202 (1185) ، والبيهقي في"الشعب"7/ 109 (9665) ، من طرق عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية بن حيدة مرفوعًا:"ليس لفاسق غيبة".

ورواه ابن عدي في"الكامل"2/ 430 في ترجمة الجارود بن يزيد، والبيهقي في"الشعب"7/ 109 (9666) ، وابن الجوزي في"العلل"2/ 292 (1300) من طرق عدة بلفظ:"أترعوون عن ذكر الفاجر؟ ! أذكروا بما فيه يحذره الناس".

قال الحاكم كما في"الشعب": هذا حديث غير صحيح، ولا معتمد.

وقال البيهقي: ليس بشيء.

وقال ابن الجوزي: الخبر في أصله باطل، وهذِه الطرق كلها بواطيل لا أصول لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت